ما رضاء الله إلا برضاء الوالدين ” من بونا الحنين إلى الأم التي تهب الملايين “

ما رضاء الله إلا برضاء الوالدين ” من بونا الحنين إلى الأم التي تهب الملايين “

” من بونا الحنين الذي نحبه من بنزرت إلى تطاوين إلى الأم التي تهب الملايين ”

في زمن التيه لاختلاط الحابل بالنابل و هدر الهيبة بين متعدد يخطئ مع سبق الإصرار و الترصد مفهوم الدولة و النشيد و العلم و منحة الحرية… و في ظل الصراع المحموم على الكراسي، هذا برا بصروح الأمجاد مناعة و غد الأجيال أمانة، و آخر رصيده وهم نضال كشفت عورته في الإبان، و صنف متحكم في الرقاب و البطون و سطوته ترنيمة الدينار و الليرة و الريال و سلطان الأورو و الدولار، و رابع يستمد هيمنته من منطوق المنابر باسم الاله في المساجد و وهم طوبى من انخرط في قطيع المرشد ” كبير الحومة ” فصك الغفران مضمون وبهتانا و زور و بهاء الحور العين متعة في المضمون…. يطل علينا من ببر الوالدين أب بالأمس حنون و أم اليوم بجود آلاف الدنانير و دعاء رضاء الوالدين، فكيف لا يفرش له السجاد الأحمر من رادس إلى قرطاج و لا عزاء للحاقدين الناقدين المفجوعين…!!!؟؟؟

 

عشرة ملاين من عند أمّي، باش ينتخبوني زوز ملاين أمّي، أحن إلى بابا الحنين وخبز أمّي…

 

 

كريم عجمي

 

اترك تعليقاً