لا تقرأ !!!

لا تقرأ !!!

عنوان غريب، أعرف !

أنا لا أقصدك أنت، ولا أقصد ألّا تقرأ مقالي، ولو أن الأمر يعود إليك عزيزي القارئ.

أنا أقصد عزيزي القارئ، يا من أنت الآن بصدد قراءة مقالي، أولئك المشاهدين الذين يقرؤون ما لا يحبّون وينزعجون ممّا يشاهدون.

وأريد أن أقول لهم: إن القصة تقرأ من عنوانها والخبر يفهم من صورته، فلم تتعبون أنفسكم وأعصابكم وتعرّضون أعينكم للرذيلة والخطيئة، وتشاهدون إذا كانت هذه المادة أو تلك لا تهمّك؟؟

قد تكونون سمعتم أن بعض المسلسلات التونسية والبرامج التلفزية تلاقي في هذه الآونة نقدا لاذعا.

وبغضّ النظر عمّا إذا كانت هذه الأعمال تعجبني أو لا، فليست هذه هي المشكلة، فأنا لست ناقدة فنية ولست مخوّلة لأن أنتقد وأدلي برأيي.

وإنما المشكلة الحقيقية هي في التعليقات المهينة والساقطة من بعض الذين قرّروا أنهم أوصياء العفّة على الأرض، وقاموا بالتعليق على هذه الأعمال على جميع وسائل التواصل الإجتماعي، والسؤال هنا: لماذا تشاهدون أصلا؟؟؟

دعني أقول لك عزيزي القارئ، أن من حقّ الإنسان أن يعبّر عن رأيه، ويشارك غيره به، على أن يبقى الرأي في حدود الذوق والأدب وحسن الأخلاق.

وأنا لا أدافع عن هذه البرامج، ولكن لماذا يتعمّد البعض الإهانة إلى أبعد الحدود؟ فصانعو هذه البرامج لم يفرضوا على أي شخص أن يشاهد أعمالهم..

لذا أريد ان أعرف لماذا يبحث هذا النوع من الفضوليين على المتاعب؟؟؟

اترك تعليقاً