التونسي في رمضان ينتظر  اطفاء لهيب الاسعار

التونسي في رمضان ينتظر اطفاء لهيب الاسعار

هذا العام لم تسلم اي من المنتجات من ارتفاع الأسعار والأسباب لا تدعو ندرة البضائع في الأسواق وقلة المنتوج بل الواقع غير ذلك .

وفي خضم هذا الغلاء يبدأ المواطن التونسي قبل ايام من بداية شهر رمضان بالاستعداد لاستقبال الضيف العزير، يفكرون في الولائم التي يقدمونها للأهل والأصحاب، اي الأطباق سيقدمون وأي الحلويات واي المقبلات ستزين موائدهم الرمضانية إذ تجدهم يعمدون الى الأسواق لشراء مالذ وطاب.

فبحسب المعهد الوطني نجد هذه الارقام:

-التونسي ينفق 34% أكثر من العادة في شهر رمضان

-استهلاك الصبارص يرتفع ب370%

-استهلاك الدقلة يرتفع ب111%

– استهلاك اللبن والرايب يزداد ب400%

– استهلاك الموالح يزداد بحوالي 670%

-التونسي يستهلك 114% تن أكثر من الأيام العادية

من المعروف أن التبذير في شهر رمضان عادة مذمومة لا يختلف عليها اثنان فهي متواجدة في المجتمعات العربية خاصة التي لديها بساطة في الرزق. كيف السبيل إلى العيش مع هذا الغلاء والحكومة لم تفعل شيء لتوقف لهيبه بل بالعكس مازالت تستغل المواطنين وتنتهز كل الفرص للربح.

أين المفر وأين المصير بين حكومة لا ترحم وتونسي مبذر؟

 

اترك تعليقاً